اعلان

مستجد

breaking/مستجدات/4
"لكل من مر من هنا أدعوا لوالدي بالرحمة والمغفرة ولسائر أموات المسلمين"
جديد

4:38 م

تكبير النص تصغير النص أعادة للحجم الطبيعي

عبد الرحيم العلام :باحث في العلوم السياسية

ملاحظات سريعة على مشروع القانون الجنائي:
ــــ
عندما أنهيت قراءة المسودة خرجت ببعض الأفكار الأولية من حيث الشكل:
1 ـ لغة ركيكة جدا لا تليق بنص قانوني سيرهن المغاربة لعقود، إذ تشعر وكأن طفلا في الإعدادي هو من كتب بعض بنوده؛
2 ـ بنود يُناقض بعضها البعض، وأحيانا تجد التناقض داخل البند الواحد، إذ تشعر وكأن نفس البند كتبه أكثر من شخص: كل واحد كتب جملة؛
3 ـ بعض البنود لغرابتها تصيبك بضحك هستيري، خاصة عندما تتخيل الإستشهاد بها أمام المحكمة؛
4 ـ هناك بنود يجب أن يكون موقعها قانون الحريات العامة، لكن "داهية ما" اقترح أن يُدرجها ضمن القانون الجنائي؛
5 ـ بنود المشروع تنقسم إلى ثلاث فئات على الأقل: فئة أبقت على الصيغة الموجودة حاليا؛ فئة عدّلت بعض البنود؛ فئة جديدة.
6 ـ تشعر من القراءة الأولى أن المُشرّع يريد أن يطرح بعض البنود للنقاش العام، بينما ينتوي تمرير بعض البنود القليلة والخطيرة، وتكون مهمة البنود الأولى التغطية على الثانية.
7ـ استُعمِلت لغة ملغومة وتحتمل أكثر من تأويل، بينما ينبغي أن تكون لغة القانون واضحة وهادفة، وهو ما قد يجعل بعض النصوص تلعب أدوارا سياسية، ويتم توظيفها من أجل معاقبة البعض، وهو ما يضرب أهم خاصية للقانون ألا وهي: العمومية والتجرّد.
(...)
هذا من حيث الشكل وهو مهم في لغة القانون، وبعده يأتي المضمون.


شارك لتتوصل بجديدنا
شارك بتعليقك
تنبيه : جميع الأراء المعبر عنها من خلال صندوق التعاليق تمثل رأي صاحبها
ولا نتحمل تجاهها أي مسؤولية سواء أخلاقية أو قانونية.

ads